الإثنين 6 ديسمبر 2021 10:46 مـ
اليمن مباشر
عرب وعالم

كشمير.. استمرار نزيف الدماء في الإقليم المضطرب

اليمن مباشر

لا يزال "كشمير" يشهد توترًا متصاعدًا بين الهند وباكستان وصراع على الإقليم الذي يطالب بالاستقلال عن الهند وباكستان.

وخلال الساعات الماضية أعلنت صحف هندية وقوع هجوم بقنابل، أدى لإصابة 5 مدنيين بجروح مختلفة في منطقة جامو وكشمير بشمال الهند، في استمرار لنزيف الدماء بالإقليم المضطرب.

وعلى مدى ثلاثة عقود يشهد إقليم كشمير العديد من التوترات والاشتباكات المسلحة بين السلطات الهندية والجماعات التي تنادي بالاستقلال عن الهند.


وكان هجوم قد أسفر في ذات المنطقة عن مقتل 11 مدنيا، بينهم معلمان وصاحب صيدلية وسائق سيارة تاكسي وباعة جائلون.

ودشن رواد منصة " تويتر" في النصف الأول من الشهر الجاري هاشتاج "انقذوا كشمير"، وذلك بعد التعديات على سكان الإقليم لذي تسكنه أغلبية مسلمة من جانب السلطات الهندية.

الشرطة الهندية تعتقل المئات في كشمير

واعتقلت الشرطة الهندية أكثر من 500 شخص في الإقليم كشمير لاستجوابهم، ومعظمهم من عاصمة الإقليم الصيفية مدينة سري نكر مؤكدة أنهم عناصر ينتمون إلى جماعات دينية ونشطاء مناهضين للهند و "عملاء على الأرض".


وبالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الهندي آميت شاه للإقليم جرى قتل بائع حليب في المنطقة الجنوبية، على يد الشرطة الهندية التى قالت إن الرجل أصيب في "تبادل لإطلاق النار" خلال "تحرك للمسلحين" قرب معسكر للشرطة في قرية زينابورا.

ناريندرا مودي الذي كان ممنوعا من زيارة أمريكا

يشار إلى أنه في عام 2001 انتخب ناريندرا مودي رئيساً لولاية غوجارات عقب أحداث شغب بين الهندوس والمسلمين وهي الأحداث التي راح ضحيتها أكثر من ألف شخص أغلبهم من المسلمين، وجرى اتهام مودي بعدم القيام بما يكفي لوقف تلك الأحداث، لتقوم أمريكا بمنعه من الحصول على تأشيرة للدخول إليها عام 2005 بسبب الدعاوي المقامة ضده.

وجاءت انتخابات الهند عام 2014 ليفوز مودي وحزبه بأكبر نسبة تصويت لمرشح في العالم، ليزيح حزب المؤتمر الوطني الذي حكم الهند منذ عام 1947.

وعقب تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن رئاسة البيت الأبيض زار رئيس الوزراء الهندي واشنطن، ليبحث الجانبان مستجدات منطقة المحيطين الهندي والهادئ.


باكستان تندد بسياسة الهند في كشمير

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد نددت بتصريحات وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، التي ذكر فيها بالضربة العسكرية على كشمير في 2016.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن "القيادة السياسية الباكستانية تندد بتصريحات الهند وتعتبرها غير مسؤولة عن قيادات حزب "بهارتيا جانتا" الحاكم والتي تهدف إلى زعزعة الأمن الإقليمي في المنطقة".

لفت البيان إلى أن "الهند تريد إبعاد أنظار العالم والقوى في المنطقة عن ممارساتها التي تنتهك حقوق الإنسان في إقليم كشمير وتريد أن تحمل باكستان كل قراراتها الخاطئة التي تتخذها هذه الحكومة في نيودلهي".

وشددت الخارجية الباكستانية على أن "إسلام آباد لديها القدرة الكافية للرد على أية مغامرة هندية قد تقدم عليها نيولدهي".

المؤتمر البيت الأبيض أمريكا أمريكي إب