الأحد 19 سبتمبر 2021 06:51 صـ
اليمن مباشر
عرب وعالم

بدء تجارب المرحلة الثانية للقاح مضاد للسرطان يعمل بتقنية الرنا المرسال (mRNA)

اليمن مباشر

 

شهد الأسبوع الماضي، بدء تجارب المرحلة الثانية للقاح مضاد للسرطان يعمل بتقنية الرنا المرسال (mRNA).

 

 

 

بدأت شركة "بايونتك" الألمانية، والتي طورت لقاح "فايزر-بايونتك" المضاد لفيروس كورونا المستجد، تجارب المرحلة الثانية للقاحها الجديد المضاد للسرطان، والذي أطلقت عليه اسم BNT111، وذلك بعد مزجه بالجسم المضاد الأحادي النسيلة Libtayo، وذلك لتقييم العلاج القائم على استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال، أو رنا مرسال (mRNA) في المرضى الذين يعانون من سرطان الجلد المقاوم للحرارة، وغير القابل للاستئصال، من المرحلة الثالثة أو الرابعة، وذلك وفقاً لموقع "Clinical Trials Arena"، الأمريكي.

 

وقال الموقع، في تقرير نشره، السبت، إن هذه التجربة العشوائية، والتي سيتم إجرائها على 120 مريضاً، ستعمل على تقييم فعالية وسلامة هذا اللقاح، حيث سيتم تقييم تأثيره على المجموعة، بالإضافة إلى تأثيره على كل فرد بشكل مستقل.

 

وأشار الموقع إلى أن لقاح BNT111 هو المنتج الرئيسي المرشح من منصة FixVac التابعة لشركة "بايونتك"، وهو يستهدف مجموعة من المستضدات المرتبطة بالأورام، وذلك بهدف تنشيط استجابة مناعية قوية ودقيقة ضد السرطان، موضحاً أن اللقاح مملوك بالكامل لشركة "بايونتك" ولكن بالنسبة لـLibtayo ، فقد تم تطويره من قبل "ريجينيرون" و"سانوفي".

 

وتابع: "اللقاح المحتمل علاجه للسرطان يتم استخدامه عن طريق الحقن الوريدي، وتمت مراجعة التجربة والموافقة عليها من قبل السلطات التنظيمية في دول الاتحاد الأوروبي في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وكذلك في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا، حيث تم إعطاء الجرعة الأولى لمريض في إحدى دول الاتحاد الأوروبي".

 

ونقل الموقع عن المؤسسة المشاركة لشركة" بايونتك"، ومديرتها التنفيذية، أوزليم توريسي، قولها: "تتمثل رؤيتنا في تسخير قوة جهاز المناعة ضد السرطان والأمراض المعدية، وقد تمكنا من إثبات إمكانات لقاحات الرنا المرسال في التعامل مع وباء كوفيد-19، ولكن يجب ألا ننسى أن السرطان يمثل أيضاً تهديداً صحياً عالمياً، بل إنه أسوأ من الوباء الحالي".

 

وأضافت: "لقد أظهر BNT111 بالفعل نتائج أولية إيجابية ومشجعة في التجارب السريرية المبكرة، ومع بدء علاج المرضى في المرحلة الثانية من تجربتنا فإننا نواصل طريقنا لنقل إمكانات لقاحات الرنا المرسال إلى مرضى السرطان".

 

وتخطط "بايونتك" أيضاً لبدء تجارب عشوائية في المرحلة الثانية في برنامجين إضافيين في عام 2021. وقالت الشركة: "كجزء من استراتيجية تطوير اللقاح فإننا نهدف إلى تطوير خطوط الإنتاج في مجال علاج الأورام بسرعة، وإلى دخول السوق في غضون السنوات الخمس المقبلة".

 

الاتحاد الأوروبي المملكة السرطان المملكة المتحدة