الجمعة 24 سبتمبر 2021 06:57 مـ
اليمن مباشر
أخبار اليمن

 الحكومة تدين إغلاق الحوثيين مساجد ومراكز دينية

عناصر من الجيش السعودى على حدودهم مع اليمن «صورة أرشيفية» - صورة أرشيفية
عناصر من الجيش السعودى على حدودهم مع اليمن «صورة أرشيفية» - صورة أرشيفية

أدانت الحكومة اليمنية اقتحام وإغلاق ميليشيات الحوثي لعدد من المساجد والمراكز الدينية في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات.

 

وعبرت الحكومة عن رفضها لهذه الأعمال «القمعية العنصرية والمذهبية البغيضة» واعتبرت أنها تكشف مستوى القطيعة بين هذه الميليشيا وبين الشعب اليمني وهويته وعمقه العربي والإسلامي.

 

 

وأغلقت ميليشيات الحوثي مسجد السنة في صنعاء ومراكز دينية في ذمار والبيضاء بدعوى أنها تشكل خطرا على التوجهات الطائفية والمذهبية للميليشيات، وتفرض الميليشيات على سكان مناطق سيطرتها خطباء مساجد وأئمة ووعاظ يحملون فكرا طائفيا متعصبا يمجد الموت وروح التطرف المذهبي والمعتقدات المنافية للتعايش.

 

 

وقالت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، في بيان، إن جرائم الميليشيات بحق المساجد تأتي في الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات الداعية إلى إحلال السلام وإطفاء نار الحرب ووقف نزيف الدم، وتتكاثف الجهود لرأب الصدع ووحدة الصف.

 

 

وأوضحت أن ميليشيات الحوثي تؤكد مجدداً أنها فئة عنصرية خارجة عن الصف الوطني ولا تؤمن بالسلام والتعايش من خلال ممارستها ضد المخالفين لها مذهبياً أو سياسياً.

 

 

وأشارت إلى إن آخر جرائم الميليشيات اقتحام وإغلاق عددٍ من المراكز الشرعية والصيفية في المناطق التي تسيطر عليها، في سلوك همجي يكشف مستوى القطيعة بين هذه الميليشيات وبين الشعب اليمني وهويته وعمقه العربي والإسلامي.

 

 

وطالبت «الأوقاف اليمنية» الجهات الرسمية والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية بإدانة هذه الأعمال العدائية.

 

 

كما دعت جميع القوى الوطنية إلى العمل الجاد والفوري ورص الصف من أجل مواجهة هذه المسيرة الطائفية والميليشيات العنصرية.

 

 

وتعمل هذه الميليشيات جاهدة على احتكار المحاضن العلمية وفرض «الطائفية» لتجنيد الطلاب للقتال والإرهاب، وتنفيذ دورات تعبوية، وإصدار التعميمات المفخخة لخدمة أجندتها الهادفة لمسخ الهوية اليمنية، ومحاولة تكريس الخرافة والثقافة الإيرانية الهدامة.

 

 

ونبه بيان «الأوقاف» إلى ضرورة النظر في جذور المشكلة اليمنية وفي مقدمتها ثقافة الاستعلاء والعنصرية التي تنطلق منها هذه الميليشيات، وتمثل أخطر روافدها في الحرب على الشعب اليمني وهويته.

 

 

وحثت المجتمع الدولي على مساعدة اليمنيين في التغلب على هذه الثقافة المتخلفة وتجريمها وصولاً إلى تحقيق السلام وعودة التعايش السلمي.

 

 

والجمعة، أدرجت الأمم المتحدة، ميليشيات الحوثي الانقلابية على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال.