الجمعة 22 أكتوبر 2021 12:00 مـ
اليمن مباشر
عرب وعالم

سلطنة عمان : دور مصر ”فارق” ويجب المراهنة عليه دائماً

اليمن مباشر

 

أكد على بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام العُمانية، أهمية اجتماع اللجنة الدائمة للإعلام العربي في دورتها الـ «95»، الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية للتحضير لأعمال الدورة «51» لمجلس وزراء الإعلام العرب المقرره بعد غد الأربعاء.وقال «على الجابري» في تصريحات - على هامش ترأسه وفد السلطنة المُشارك في اجتماع اللجنة- إن الاجتماع ينعقد بعد الأحداث والتطورات الأخيرة التي شهدتها القضية الفلسطينية، وهناك مقترحات بإضافة كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية بأبعادها ومكوناتها كافة، «من إنسان وأرض وآثار وغيرها»، إلى خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج. وثمّن علي الجابري دور مصر الذي وصفه بـ«الفارق»، مشيراً إلى أنه خلال اجتماعات اللجنة كان هناك إجماع على أهمية الدور المصري، وقال إن هذا ليس بجديد على مصر، مضيفاً: «فهي الحاضنة للجامعة العربية، ودورها الريادي يجب المراهنة عليه دائماً».وأشار وكيل وزارة الإعلام العُمانية للإعلام، إن اللجنة ناقشت كل ما يهم الإعلام العربي من قضايا، من بينها محتوى الطفل في الإعلام الجديد، وإعلام الطفل العربي وتوحيد جهود الإعلام العربي؛ كي تكون حاضرة في منصات الإعلام في العالم، وضرورة أن يكون هناك إعداد للمحتوى العربي سواء على المستوى الفردي أو الجماعي من خلال جامعة الدول العربية واجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب. ويترأس «الجابري» وفد السلطنة في اجتماع الدورة «51» لمجلس وزراء الإعلام العرب بعد غد، كما يترأس الوفد في اجتماع الدورة الـ 13 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام الذي يضم في عضويته: (عُمان ومصر والسعودية وقطر وتونس والجزائر وفلسطين والعراق).. ويضم الوفد العُماني المُشارك في هذه الاجتماعات، الدكتور محمد بن مبارك العريمي مستشار وزير الإعلام للإعلام الخارجي، والمستشار بدر بن هلال البوسعيدي نائب مندوب السلطنة الدائم لدى جامعة الدول العربية. ويناقش مجلس وزراء الإعلام العرب في الدورة مجموعة من البنود التي تتصل بقضايا الإعلام العربي وآليات تطويره ورؤاه الاستراتيجية ويتابع الاجتماع خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج والاستراتيجية الإعلامية العربية والقضية الفلسطينية ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب. وتكتسب أعمال الدورة أهمية كبيرة خاصة في سياق التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والتي تتصدر جدول أعمال المناقشات، انطلاقاً من البند المتعلق بـ «الاستراتيجية الإعلامية العربية» و«خطة التحرك الإعلامي العربي بالخارج»، في ضوء التوجهات الإعلامية الداعمة لهذه القضية العادلة بروح من الالتزام والتضامن بين مختلف مكونات وروافد الجسم الإعلامي العربي.. وتبحث هذه الدورة سبل تحديث آليات عمل كل من هاتين الوثيقتين المرجعيتين وتفعيلهما، وخاصة ما يتعلق بتكريس مركزية القضية الفلسطينية في الأجندة الإعلامية العربية، والانخراط الفعال للإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف، وإنتاج محتوى إعلامي مهني متعدد الأبعاد لاحتواء الإسقاطات النمطية والأحكام المسبقة المسيئة للصورة الجماعية العربية لدى الآخر. وتناقش الاجتماعات المهمة قضايا أخرى تهم مستقبل الإعلام العربي منها اعتماد برنامج عمل الخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة واللجنة العربية للإعلام الالكتروني وإدراج مادة الإعلام التربوى في المناهج التعليمية العربية، ووضع استراتيجية للتعامل مع كبريات الشركات الإعلامية المؤثرة في المشهد الرقمي العالمي. كما تبحث الدورة أهمية تفعيل دور الإعلام الالكتروني في التصدي لظاهرة الإرهاب، من خلال إقامة غرفة عمليات مشتركة لمجابهة نشاط المواقع التي تنشر الفكر الهدام وتدعو للتطرف، حيث تم دعوة الدول الأعضاء لإنتاج أفلام قصيرة لمكافحة ظاهرة الإرهاب تبث في مواقع الدول على موقع اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني، وضرورة خلق أطر للتعاون بين اللجنة ومراكز دراسات مكافحة الإرهاب المختلفة ووضع هذه الدراسات في الموقع الإلكتروني للجنة.كما سيحتفل وزراء الإعلام العرب على هامش اجتماعهم بعد غد، بـ «يوم الإعلام العربي» اعترافاً بدور الإعلاميين والإعلام في المجتمع العربي في معالجة ما يواجهه الإعلام من تحديات من جهة، ولتشجيع التواصل بين أجهزة الإعلام والإعلاميين العرب ومواكبة تكنولوجيا الإعلام، وسيتم تكريم عدد من الإعلاميين الفائزين في أشكال وفنون العمل الصحفي.