الأحد 25 أكتوبر 2020 09:30 مـ
اليمن مباشر
منوعات

فصيلة الدم الأكثر تأثراً بفيروس كورونا

اليمن مباشر

الإصابات تختلف من ‏شديدة إلى خفيفة أو وفاة أو عدم وجود أي أعراض على الإطلاق. العديد من ‏الدراسات تبين دور فصيلة الدم في فهم أفضل لسبب عدم ظهور أعراض متشابهة ‏عند الجميع‎.‎

ألغاز فيروس كورونا لا تنتهي، فما أن يحل العلماء والباحثون لغزاً من أعراضه ‏ومسببات انتقاله حتى يجدون نفسهم أمام لغز آخر : وأحد أبرز ألغاز فيروس ‏كورونا المستجد لماذا تنتهي بعض الحالات بالوفاة رغم العناية الطبية المكثفة، ‏بينما لا تظهر على حالات أخرى من المصابين حتى أعراض المرض؟

يحاول العلماء التوصل لإجابة شافية لهذا السؤال المحير الذي تحمل الإجابة عنه ‏ربما العدد الحقيقي للأشخاص الذين أُصيبوا بفيروس سارس- كوفيد-2 حول العالم ‏وطوروا مناعة ضده‎.‎

وكانت الإجابة المعروفة حتى الآن تقول إن أعراض كورونا تكون قاتلة لدى ‏المسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أخرى أو من خلل في ‏جهازهم المناعي‎.‎

لكن يبدو أن باحثين من ألمانيا والنرويج وجدوا طرف الخيط في هذا اللغز من ‏خلال دراسة حديثة لهم، فقد قام الفريق البحثي بفحص 1610 مريضاً بكورونا ‏وراقبوا مسار تطور المرض لديهم بشكل دقيق، خصوصاً أولئك الذين احتاجوا إلى ‏مدِّهم بالأوكسجين‎.‎

وينحدر المرضى من سبع مناطق تضررت بالمرض بشدة في إيطاليا وإسبانيا، ‏كميلانو ومونزا ومدريد وسان سيباستيان وبرشلونة، كما تنقل صحيفة "ميركور" ‏الألمانية‎.‎

وتوسع فريق الباحثين الألماني- النرويجي بقيادة توم كارلسن من المستشفى ‏الجامعي في أوسلو وأندريه فرانك من جامعة كيل الألمانية في الدراسة من خلال ‏الحصول على 2205 عيّنة من دم أشخاص أصحاء من كلا الدولتين لمقارنتها مع ‏أولئك الذين عانوا من مرض كورونا، كما ينقل موقع "أن تي في" الألماني.‏

‏ وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم‎ A ‎أكثر تأثراً ‏بالمرض من الأشخاص من ذوي فصائل الدم الأخرى.‏

‏ كما وجدوا أن الخطر الأقل هو لدى الأشخاص الذين فصيلة دمهم‎ o، فيكاد ‏أصحابها ألا يصابون بالمرض‎.‎

وكشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم‎ A ‎يحتاجون خلال علاجهم ‏من مرض كورونا إلى ضعف كمية الأوكسجين وأنهم أكثر حاجة لأجهزة التنفس ‏الاصطناعي مقارنة بأولئك الذين يحملون فصيلة دم‎ O. ‎أما بالنسبة لبقية فصائل الدم‎ ‎AB ‎وB ‎فتتراوح شدة أعراض المرض لدى أصحابها بين هاتين الفصيلتين بشكل ‏متفاوت، كما ينقل موقع "أن تي في" الألماني عن الدراسة‎.‎

يُذكر أن الباحثين الصينيين سبق وأن توصلوا إلى استنتاج مماثل في وقت سابق، ‏لكن لم يتم تأكيد نتائج دراستهم. لكن الفريق البحثي من ألمانيا والنرويج أشاروا إلى ‏أن نتائج دراستهم لم تخضع بعد لما يُسمى بـ "مراجعة النظراء"، وهي تعني في ‏عالم الأبحاث عملية تقييم عمل يقوم بها شخص ذو اختصاص وكفاءة من قبل ‏المختصين في المجال ذاته‎.‎

الصين برشلونة ألمانيا