الخميس 22 أكتوبر 2020 05:05 مـ
اليمن مباشر
تقارير وتحقيقات

فوضى أسواق أبين.. رصاص الإخوان يسعى لخنق الجنوبيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حالة من الفوضى الحياتية تسود في الجنوب نتيجة تردي واسع لمختلف الخدمات، ضمن المؤامرة الخبيثة التي تنفّذها ميليشيا الإخوان الإرهابية.


أبين، كغيرها من محافظات الجنوب التي دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة الإهمال المعيشي الذي غرسته الإخوان ضد الجنوبيين، وذلك من أجل صناعة الكثير من الأعباء المعيشية في قطاعات الحياة الرئيسية.

أحد أوجه صنوف هذه المعاناة، تتمثّل في قفزات ضخمة في أسعار المواد الاستهلاكية في بمحافظة أبين، على النحو الذي الذي ضاعف من معاناة الأسر البسيطة ذات الدخل المحدود.

وبسبب سياسة الإهمال التي تتبعها الإخوان، حوصر مواطنو أبين في أتون أزمة خانقة في ظل عجزهم عن توفير احتياجاتهم المعيشية على صعيد واسع بسبب الارتفاع الجنوبي في الأسعار

مواطنو أبين حمّلوا الإخوان مسؤولية هذا التردي المعيشي، خاصة في ظل غياب الرقابة على أسواق المحافظة منح التجار إشارة خضراء أمام التوسُّع في رفع الأسعار على المواطنين بشكل كبير للغاية.

وفيما تتعدّد شكاوى الجنوبيين من هذه الأعباء المعيشية التي تصنعها الإخوان عمدًا، فإنّ شيئًا لا يمكن أن يتغير بالنظر إلى السياسة الطائفية الخبيثة التي تتبعها الإخوان في تعاملها مع الجنوب وشعبه، حيث تعمد هذه الجماعة على صناعة صنوف عديدة من أوجه المعاناة.

وفيما من المستبعد أن تتراجع الجماعة الإرهابي  عن هذه السياسة الخبيثة، فإنّ هذا الوضع المعيشي الحالك يضاعف من المطالب بأن يمنح الجنوبيون حق إدارة أنفسهم بأنفسهم، وهذا الأمر إن تحقّق سيكون بمثابة الخلاص من الكابوس، لا سيّما أنّ الجنوب يزخر بالعديد من الثروات التي يمكن أن توفِّر حياةً كريمةً لمواطنيه.

ويبذل المجلس الانتقالي جهودًا ضخمة في سبيل التصدي لهذه الأعباء التي تصنعها الإخوان، لكنّ ضخامة التحدي والاختراق الإخواني للجنوب إداريًّا يضاعف من صعوبة تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وهذا أمرٌ لن يتحقّق من دون أن يتولى الانتقالي إدارة الجنوب بشكل كامل، باعتبار أنّ المجلس هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الجنوبي وقضيته العادلة.

أبين الإخوان الإصلاح