الجمعة 7 مايو 2021 09:13 صـ
اليمن مباشر
عرب وعالم

عاجل.. تسريب صور وفيديوهات جنسية «صادمة» للمتهمين بقضية «اغتصاب الفيرمونت» بمصر

اغتصاب الفيرمونت
اغتصاب الفيرمونت

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر صورا فاضحة للمتمهين في جريمة الاغتصاب الجماعي بفندق فيرمونت بمصر.

وطالت الاتهامات أبناء وأحفاد مشاهير، وقررت النيابة العامة المصرية حبس نازلي مصطفى كريم، ابنة الفنانة نهى العمروسي والفنان الراحل مصطفى كريم على ذمة التحقيقات في القضية، وحبس متهم آخر وهو الشاب أحمد الجنزوري 4 أيام، كما حبست 3 متهمين أربعة أيام احتياطيًّا، وإخلاء سبيل 3 آخرين إذا ما سدد كل منهم ضمانًا ماليًّا قدره مئة ألف جنيه، وآخر بضمان محل إقامته، وذلك على ذمة التحقيق معهم.

وأمرت النيابة العامة بعرض المتهمين على الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي لتحليل عينات منهم لمعرفة مدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم، فيما أرسلت النيابة هواتف ضبطت بحوزتهم إلى الإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات التي أجريت عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

التفاصيل الأخرى التي أزيح عنها الستار تكشف أن الحادث وقع يوم الجمعة الموافق 21 فبراير 2014 في فندق فيرمونت نايل سيتي، وكان على خلفية حفل نظمته إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم الحفلات، حيث اصطحب مجموعة من الشباب الحاضرين للحفل الفتاة لغرفة بالفندق وتناوبوا على اغتصابها تحت تأثير مخدر يطلق عليه "جي اتش بي"، وهو مخدر يفقد وعي الضحية، وعقب انتهاء جريمتهم كتبوا أسماءهم على جسدها، وقاموا بتصوير كل ما حدث بفيديو هاتف جوال.

ظلت الجريمة في طي الكتمان، وخشيت الفتاة من الإبلاغ بعدما اكتشفت أن المتهمين قاموا بتصوير الواقعة بالفيديو، لكن تكشف فيما بعد أن المتهمين مارسوا نفس الجريمة مع أخريات، وأنهم يستغلون الحفلات الماجنة التي كانت تقام في النوادي والفنادق الكبرى والمنتجعات السكنية الراقية لاصطياد ضحاياهم.

مارس المتهمون في تلك الحفلات جرائم أخرى تقوم النيابة العامة حاليا بالتحقيق فيها، منها جرائم شذوذ جنسي وتورط فيها أبناء شخصيات عامة ومشاهير ورجال أعمال، وبسبب خلاف بين ابنة فنانة متورطة في القضية وزوجها، وهو أحد المتهمين الذي تزوجته بعيدا عن رغبة والدتها، بدأت الوقائع تتسرب لحسابات على مواقع التواصل لتكشف الستار عن الجريمة التي وقعت قبل 6 سنوات.

عقب تداول القضية بهاشتاغ عبر مواقع التواصل والبحث عن الفتاة الضحية سارع المتهمون بالهرب خارج البلاد، وفور صدور أمر من النائب العام بملاحقتهم دوليا وعددهم 7 تمكنت السلطات الأمنية اللبنانية من القبض على 3 منهم من أصل 5 كانوا قد فروا إلى هناك.

وأشارت السلطات اللبنانية إلى أن المتهمين وهم: أ. ط مواليد عام 1988، وع. إ مواليد عام 1990، وخ. إ مواليد عام 1987، قد غادروا الفنادق التي كانوا نزلاء فيها، تاركين حقائبهم داخل الغرف، ومن خلال المتابعة، تم تحديد مكان وجودهم، في بلدة فتقا، حيث قامت قوة أمنية بمداهمة المكان، وتمكّنت من القبض عليهم.

وتمكنت السلطات المصرية من القبض على أحد المتهمين في القضية ويدعى أمير زايد أثناء محاولته الهرب خارج البلاد كباقي المتهمين في القضية، فيما أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

ومازالت القضية تتفاعل وتتوسع وقد تكشف عن متهمين جدد ووقائع أخرى، حيث أعلنت النيابة العامة أنها ستكشف كافة نتائج التحقيقات فور انتهائها.

وفي السياق، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "بوست" للفنانة نهى العمروسي، تتحدث خلاله عن التهديدات التي تلقتها ابنتها الفترة الماضية وزواجها وعلاقتها بقضية "فيرمونت".

وبالرغم من حذف "البوست" من صفحة العمروسي إلا أنها أكدت كل ماورد فيه.

وكتبت العمروسي: "الست ساعات جوزها بيرغمها إنها تعمل حاجات مش عايزاها ولا راضية عنها، لكن بتعملها غصب عنها عشان ترضي جوزها خصوصا لو كانت بتحبها وبتثق ثقة عمياء فيه، وسنها صغير ومش فاهمة الدنيا".

وأضافت: "الفيديوهات المسربة لابنتي نازلي، ينطبق عليها المثل ده، واللي صورها وصوته باين في واحد منهم بوضوح كان جوزها اللي هو واحد من المتهمين في جريمة فيرمونت الولد ده بنتي كانت بتحبه من وهما مع بعض في المدرسة وعلاقتهم استمرت 12 سنة لحد السنة اللي فاتت لما تمت 21 سنة خدها واتجوزها من ورايا".

وتابعت: "مفيش بنت منحرفة هتفضل مع واحد 12 سنة، اللي بيسرب الفيديوهات رقم من استونيا بيبعت الفيديوهات للصحفيين، ولأرقام عشوائية عشان يفضح بنتي، بنتي المسكينة فضلت 12 سنة مع واحد بيبتزها وبيهددها وكانت مبتتكلمش ولا بتقولي ولا بتقول لحد".

وأوضحت: "لما اكتشفت قريب إن بنتي اتعرضت لكل القسوة دي سألتها ليه خبت عليا، وإيه اللي كان في دماغها ساعتها، ردت عليا وقالتلي أنا قولت أرضى وخلاص، لكن مع السنين البنت كبرت وبقت ترفض إنها توافق على حاجة هي مش راضية عنها، هددها وابتزها خصوصا، أخر سنتين، ورضخت لتهديداته وبعدين ثارت عليها وقررت متعملهاش تاني الحاجات دي من ضمنها الفيديوهات المنشورة".

واختتمت العمروسي: "غطوا لحم بنتي ومتظلموهاش دي بنت يتيمة من طفولتها استفرد بيها واحد كان مدبر لها شر عشان كدا كان بيقصد يصورها بعلمها ومن غير علمها إتقوا الله.

وتقدم المحامي أحمد مهران، اليوم الخميس، ببلاغ إلى النائب العام ضد مدير فندق «فيرمونت» وعدد من المطربين والراقصات المشاركين في حفلات نظمها الفندق لاتهامهم بـ«تنظيم حفلات شهدت علاقات جنس جماعي وجرائم اغتصاب وزنا واعتداء جنسي على الفتيات القاصرات بعد تخديرهن وابتزازهن وإكراههن على الاشتراك في ممارسة الرذيلة»، بحسب البلاغ.

وطالب «مهران» في البلاغ الذي حمل رقم 2901/ 2020ع، بـ«مساءلة مدير الفندق والعاملين الحاليين والسابقين به عن هذه الوقائع»، مشيرًا إلى أن «هناك بعض الحفلات الفنية الوهمية التي أقيمت في هذا الفندق كان الهدف منها جذب الضحايا والتغرير بهن وإجبار بعضهن على الاشتراك في جرائم الجنس الجماعي»، حسب زعمه.

وأضاف أن «هذه الحفلات ونجومها الغنائيين والقائمين على تنظيمها كانوا على علم بوقوع هذه الجرائم ومشاركين في وقوعها»، مشيرًا إلى أن «حفلاتهم ما هي إلا فخ إجرامي يضم أكبر عدد من المشاركين في هذه الجرائم»، مطالبًا بـ«اتخاذ اللازم قانونًا تجاه هؤلاء الأشخاص»، كما ورد في البلاغ.

وعن قضية «الفيرمونت»، تقول القصّة المتداولة إنه قبل 6 سنوات من الآن، تحديدًا في 2014، أُقيم حفل داخل فندق «فيرمونت» في ضواحي القاهرة. وبعد الحفل، استدرج مجموعة من الشباب إحدى الفتيات، خدّروها بمشروب، ثم فقدت وعيها، اقتادوها إلى إحدى غرف الفندق، وتناوبوا على اغتصابها، وفيما بعد، كتب الجناة أحرف أسمائهم الأولى على جسدها، وصوروها بشكل متتالي.

أمرت «النيابة العامة» بحبس ثلاثة متهمين أربعة أيام احتياطيًّا، وإخلاء سبيل ثلاثة آخرين إذا ما سدد كلٌّ منهم ضمانًا ماليًّا قدره 100 ألف جنيه، وآخر بضمان محلِّ إقامته، وذلك على ذمة التحقيق معهم في وقائع اتهموا فيها بمناسبة التحقيقات الجارية في واقعة التعدي على فتاة بفندق «فيرمونت نيل سيتي».

وفيما بعد، عرضت «النيابة العامة» المتهمين على «الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية» بـ«مصلحة الطب الشرعي»؛ لتحليل عينات منهم بيانًا لمدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم، وأرسلت «النيابة العامة» هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى «الإدارة العامة للمساعدات الفنية» بـ«وزارة الداخلية» لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات المجراة عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وأهابت «النيابة العامة» بالكافَّة الالتزام بما تصدره من بيانات في تلك الواقعة وسائر الوقائع المرتبطة بها، وعدم ترويج معلومات أو أخبار عنها غير دقيقة أو غير موثوق من مصادرها؛ ضمانًا لسلامة التحقيقات، والتي ستعلن «النيابة العامة» نتائجها بعد الانتهاء منها.

الفيرمونت فتاة الفيرمونت اغتصاب مصر صور وفيديوهات الفيرمونت